
اقتبس هذا العنوان من مقولة الى الامام الخميني “رحمه الله” حينما سأل عن أكبر سلبيات الحوزات العلمية فأجاب : “كم في الحوزات من أفاعي رقطاء” ، ومناسبة هذا الحديث هي علامات التعجب التي طرحت في الساحة البحرانية والخليجية حول التعاطي والتفاعل السلبي لوفاة المرجع السيد محمد حسين فضل الله من قبل بعض العلماء والفضائيات، والذي تجلى بوضوح في اقامة تأبين مجترأ (ليلة واحدة) خلافاً للعرف السائد وهو ثلاث ايام بلياليها مركزيا وبعدها تأبين مفتوح مناطقياً!!!! ثم التبرير الساذج الذي قيل وهو أن العرف بإقامة الفاتحة يبدأ بعد دفن الميت!!! وهنا أتسائل لماذا لم ينتظر العلماء عند وفاة السيد الامام الخميني “رحمه الله” أن يدفن قبل أن يقيموا مجلس العزاء الذي سبق الدفن بيومين!!!
وعليه فإني سوف أحاول أن أبين بعض هذه الاسباب بصورة شفافة بعيداً عن الدبلوماسية وكذلك بعيداً عن التعصب و المجاملة ، حتى يتعرف الشارع على مايدور خلف الكواليس من تحركات وردات فعل للأفاعي الرقطاء وما يحيكونه وكيف أثروا في قرار المراجع والفضلاء.
برز السيد محمد حسين فضل الله كأحد مراجع الشيعة في العالم وواحداً من كبار فقهائهم لما له من آثار فكرية وفقهية من خلال قلمه المعطاء ومحاضرات إمتدت الى أصقاع الارض وإنجذب إليها الشباب المثقف قبل عموم الناس وهنا بدأت تشكل هذه الجاذبية ردات فعل سلبية من قبل الافاعي الرقطاء التي تحيط ببعض المرجعيات فبدأت تشكك في مرجعية من درس على يد كبار علماء النجف كالسيد الخوئي والسيد محسن الحكيم والسيد محمود الشاهرودي والشيخ الحلي والشيخ ملا صدرا البادكوبي وشهد له الفضلاء بأن تقليده مبرىء للذمة ولكن هذه الترهات لم تصمد أمام عطاء السيد وحركته الجهادية في الساحة اللبنانية والعالمية في مقارعة إسرائيل والامبريالية الامريكية.
يقول السيد فضل الله:”
إني لا أضمر في قلبي أي حقد على مؤمن
ولا أحمل في قلبي سوء على أحد
لأني احبكم جميعاً
احب أن نعيش معاً من أجل الإخوة في الله ومن أجل أن نتعاون على أن يكون الحب للجميع
أن نحب كل الناس
أن نحب الذين يتفقون معنا لنتعاون معهم
والذين يختلفون معنا لنتحاور معهم
ملاحظة: تم تغيير أو شطب بعض محتويات هذا المقال وذلك بناء على طلب الاخوة المحبين للسيد فضل الله حيث إقتنعت بأنه ليس ما يبتغيه السيد وإن منهج السيد وخطه ضد كل الحقد والبغضاء والكراهيه التي أثارها الذين تعرضوا له بالشتم والتجريح والكذب والافتراء لأنه دعا لهم بالهدايه



مواتية حيث كان السفر عائق لمواصلة اي صيام. إلا أن هذا الصيام جاء في أشهر شديدة الحرارة والرطوبة …. ربي يصبرني !! وإتخذت معه قرار كبير جداً في حياتي وهو التوقف نهائيا عن التدخين ، لمن لا يعلم فأنا مدخن شره (عشرون سيجارة في اليوم) ولمدة ١٨ سنة متواصلة يعني الرئة راحت عليها
كتاب هذا الزمان يختلفون عن سابقيهم وأنا هنا أتحدث عن مكان وأماكن الكتابة ، حيث تميز الكتاب الأوائل بجو هادىء كالبحر أو الحديقة في لحظة ينشدون فيها الهدوء بعيداً عن كل ما يمكن أن يسبب إنقطاع حبل الأفكار ولكن هذه القاعدة قد طرأ عليها الكثير من التغير في عالم أصبح الضجيج سمته وقطع حبل الافكار عملية مساعدة للكتابة!!! من خلال سلام هنا وكوفي إكسبريسو وصلحوا هناك. فهل في هذا خلل أو عيب أم إنه من سمات عالم التحولات والمتغيرات وهي الثابت الوحيد 

لأنها نجاسة” وهو شعار جاء بعد مخاض كبير وعذاب وجلد للذات اجريته على عقلي وجسدي بعد أن وجدت أن الطريق مسدود ولايوجد ما يوحي ببصيص أمل من الجهتين الحكومية والمعارضة وعليه فقد قررت أن أتجه لما يخدم هذا الشعب من خلال ما أجيد عمله وهو التدريب والتطوير المهني لعل هذا الانسان يحظي بشيء من العزه والكرامة إذا تسلح بالمعرفة والمهارة وتعينه على متقلبات الحياة وظلمها وكسله!! في بعض الاحيان