اليوم السبت احد ايام إجازتي الاسبوعية، في السابق كنت اتفنن في قسط الراحة في مثل هذا اليوم . هذا الاسبوع اختلف 180 درجة حيث ان الشغالة في اجازتها السنوية والاطفال بدأت إجازتهم الصيفية وعينك
ما تشوف الا النور.
يجب ان امر على جميع الغرف والحمامات “أجلكم الله” لأتأكد بأن المصابيح مطفية والثياب قد نحيت من الارضيات، واليوم صادتني زوجتي المصونه وشغلتني في تغيرات خططت لها مسبقاً لتغير جوهري وعليه بدأ العمل، وهربت إبنتي الكبيرة من شدته وثقله ، ولكن والحق يقال بأني استمتعت وانا اعمل مع زوجتي فقد صار لي سنوات وانا لم اغسل ارضية المطبخ ولكني انتقمت وجعلتها تبدوا وكأنها جوهره من شدة اللمعان ” ولا مستر شاين” .
لحظات قلائل تذكرنا بسنين عمرنا كيف جعلناها رتيبة جافة بأعذار خلقناها نحن الرجال فهل آن الآوان ان نرجعها ونزرعها في اولادنا واحفادنا.
“حفظكم الله لزوجاتكم ولأولادكم وابعد الله عنكم عيون اولاد الحرام”