قصيدة الوزير السعودي
وفي كلِّ يومٍ تَموتُ.. وَتَحْيَا
كَأَنّك – وَحْدك – خِلُّ الحياةِ وَعشْقُ المَمَاتْ
وفي كلِّ يومٍ نَجيئكَ
نَحْتَضِنُ الطفْلَ في مَهْدِهِ ثم نَتْلو عَلَيْهِ طُقوسَ الوَفَاةْ
ندُسُّكَ في اللحْدِ ثم نُعيدُكَ حَيّاًًونَعْجَبُ مِنْ كَثْرَةِ المُعْجِزَاتْ
وَأَنْت، كقديسة في الأسَاطير، تَغْفِرُ لِلقَاتِلين وتَلْثمُ أيْدي الجُناةْ
وَتَحْمل أرْزَكَ هذا المُخَضَّبَ بَيْنَ يَدَيْك تضمّده.. مِنْ سِهَام الأعادي
وَمِنْ طَعْناتِ الرفاقِ الأباةْ
سلامٌ علَيْكَ وَأَنْت وحيدٌ.. تُعالجُ بالصبرِ عَرْبَدةَ القاذفاتْ
وتُطْفِئُ بالدَّمْعِ نارَ الحَرَائِق ترسلُ قلبك ينبضُ
في أَضْلُعِ الثاكلاتْ
سلامٌ عليكَ على عُرْسِ قانا الذي رَقَصَتْ فيه
أُمُّ الحَضَارَةِ – فوق دِمَاءِ الطفُولَة في نشوة الفاجراتْ
ونحن – لك الله! – نَشْهَد انّكَ رَمْزُ البطولَة.. والتضحياتْ
ونُقْسِمُ إنّا الذين انتَصَرْنا ونهرب بالنصرِ.. نقتسم النصرَ
نَسْتَقبِلُ النصْرَ بالزغرداتْ
وتَحْضن نصركَ.. أَلْفَ قتيلٍ وعشرين أَلْفَ جريحٍ
وعاصمة دكّها الموتُ.. جلّلها الصمت ما كدَّرَتْهُ سوى النادباتْ
وَنَحْنُ – لَك الّله! – نُقْسِمُ إنا
هَزَمْنَا بك الغَاصِبِين وخضنَا بكَ الهول
إنّا صَفَعْنَا بك الغطرساتْ
سلامٌ عليكَ
تُقاتِلُ للعُرْبِ والفُرْسِ – لله درُّكَ
عنترُ هذا الزمانِ زَمَان الزَّعَامَات.. والمُضْحِكَاتْ
الرد على قصيدة القصيبي
من أنت يبن الساقطات
يكفيك يامن قد مسحت بلاط كل الزانيات
تاريخك الاسود بين الحاضنات
ورهاننا يابن الزنا
من اي صلب انت قل لي
من تراه ابوك
كم من شريك كان في نطفتك اليوم ومات
لو كنت من صلب طهور
ما كان شعرك في مديح العاريات
او ما خجلت ابا النساء
بوقاحة تهجو انتصارات الفداء
تتلو نشيد السافرات
ويل اليك والف ويل
كان انتصارا
وببهجة
استقبلوا نصر الجنوب بفرحة بالزغردات
استقبلوا قانا بعرس الفاقدات
استقبلوا الدم العبيق على الثرى
والدم يشتبك الحياة
ما كان نصر الله يرضى ذلة
مثل الذي اغرته دنيا المارقين
ومضوا يغنوا خلف امريكا عراة
ما كان نصر الله يأخذ حصة البترول او قطع السلاح
يبني قصور الخمر يرقص بين حضن الغانيات
ما كان نصر الله يشرى أو يباع
في بورصة الرق
ولا كان شتات
ما كان يحترف النساء او السبات
ما كان مثل ولاتكم
يمشون خلف الثدي والفخذ حفاة
بل كان بركان من الله على كل الطغاة
قال الى الدنيا كفى
ولي ولن احيا حياة دون عز او يكن عيشى ممات
قد طلق الدنيا واحيا في الشريف كرامة
وبقيت يا غازي ومن تعبدهم
نجسا بوسط المزبلات
هذه أحدى الردود على قصيدة الدكتور غازي القصيبي ، الذي اصابني بالغثيان وأنا اقرأ قصيدة التي هجا فيها السيد حسن نصر الله وقد كتبها مباشرة بعد خطاب سعود الفيصل الثاني الذي تهجم للمرة الثانية على المقاومة اللبنانية الشريفة، لقد كنت من القراء المعجبين بقصائد غازي ولكن ما عساي اقول
اعذر الدكتور بسبب موقعة الرسمي الذي يفرض عليه ان يكون رسميا اكثر من اللازم ، واعتب على الاخوة الذين تصدوا للرد على القصيدة بقولي إخوتي ليس هذا لساننا الذي أدبنا ديننا عليه