استوحيت هذا العنوان على غرار الفضائح المشهورة “واتر جيت ، ايران جيت” وغيرها ، واحببت ان ادخل في واحد من المواضيع التي تشغل بال المواطن البحريني هذه الايام الا وهي قضية صلاح البندر والذي كان يعمل مستشارا اعلى في اكبر جهاز معلومات في البلد” الجهاز المركزي للمعلومات” وقد كتب تقرير عن ما يخططة هرم هذا الجهاز ” الشيخ أحمد بن عطية الله الخليفة” مع مجموعة من الشخصيات المعروفة بنشاطها وطرحها ورؤاها !! ” وأنا هنا لا أجزم بصحة هذا التقرير وعدمها” ولكني سوف احاول أن اتطرق بموضوعية حول تداعيات هذا التقرير في عدة نقاط كالتالي:
- إن ما كتبة وجمعة صلاح البندر في ملفه من أسماء شخصيات وجهات رسمية وغير رسمية خطير بكل ما تعني الكلمة من خطورة!! ” إن صح” فهو يتحدث عن شخصيات تدير العملية السياسية في البلد وشخصيات تؤثر في مجرى الرأي العام وشخصيات مسؤوله عن إنتخابات قادمة سترسم الخريطة السياسية للبلد
سؤالي الى المهتمين : أليس من واجب السلطة التنفيذية والتي تقول أنها فتحت تحقيق بالموضوع إبعاد كل من ورد إسمه في التقرير عن مواقع صنع القرار أو تنفيذه حتى أنتهاء التحقيق وإنتهاء العملية الانتخابية على وجه الخصوص ” وللتوضيح فأنا لم أقل إنهم مدانون بل لإبعاد أي شبه قد تثير تسائلات الشارع عن نزاهة الانتخابات في المستقبل القريب” وعليه فإن مطالب الشارع اليوم قد تغييرت
في لقاء اجراه الاخ محمود اليوسف مع الشيخ أحمد عطية الله الخليفة المدعى عليه برأسة التنظيم أجاب الشيخ أحمد بأن سبب هذا التقرير عداوة شخصية مع صلاح لبندر بعد أن تم فصله من الخدمة ولم ينكر عطية الله اصدار الشيكات ولكنه اردف بأنها مكافأت لأشخاص عملوا وأجتهدوا وهي عادة قديمة انتهجها من أجل تحفيز العاملين ؟!! السؤال الذي أود أن اطرحة بعد عدم إقتناعي بالاجابة هو
لماذا يتم استصدار الشيكات من حساب الشيخ مباشرة؟!! ولماذا يكرم أشخاص من خارج الوزارة ؟؟!! وأشخاص غير بحرينيين؟؟! أسألة اتمنى أن يتسع لها صدر الشيخ للإجابة عليها في المؤتمر الصحفي الذي وعد به محمود اليوسف. والذي لم يحدد موعده بعد
أخيراً طالعتنا الصحف يوم أمس بحديث جلالة الملك مع الجمعيات السياسية وبالخصوص بشأن التصويت الالكتروني موضع الجدل الآخر وقال جلالته بأن الجمعيات يجب ان تقرر فيما بينها ومن ثم تصل الى صورة توافقية مع الجهاز المركزي للمعلومات على آلية التصويت …كلام جميل!! ونفاجأ اليوم بخبر يصرح به المسؤول عن ملف تزوير الانتخابات ” حسب كلام البندر” بإنه تم إقرار التصويت الالكتروني في مراكز التصويت الرئيسية في البلد وكذلك التصويت عبر الانترنت للمواطنين خارج البحرين ….خوش ديمقراطية … والخطير فيها من هو صاحب القرار هل هو جلالة الملك أم مسؤول التصويت الالكتروني الذي طرب عرض الحائط بتصريح الملك
وأخيرا نظرة سريعة بالصوت والصورة لأمثله على كيفية تزوير الانتخابات الالكترونية في هذه الوصله