العملية الانتخابية. وانتهت الانتخابات بعد ان تكشف هذا الحجم الهائل والمخزى للتجاوزات والخروقات التى تمس فى الصميم جوهر مصداقية تلك الانتخابات واصبح الحديث عن دور القضاة في الضلوع في هذه التزويرات حديث الناخب والمراكز العامة التي طالما كانت محل شك وجدل اثبتت المعارضة صحة تخوفها عندما قلبت هذه المراكز نتائج بعض المرشحين (الدكتورة منيرة فخرو والدكتور عبدالعزيز ابل) ما هم إلا بعض ضحيا هذه المراكز التي خطط لها البندريون ونجحوا في قلب الموازين فيها!!!
وعلامات التعجب والتسائل بدأت تثار حول بعض المترشحين الذين استخدموا كل وسائل الدعم الحكومي والنجاسة السياسية بكل ما تعني الكلمة من معنى!!
وكان دوري كمراقب في هذه الانتخابات ورأيت العجب العجاب من مخالفات يندى لها الجبين من جانب الحكومة ومرشحي الموالاه ( المحسوبين على الحكومة) لا اقول ان المعارضة لم تنتهج بعض التجاوزات الخفيفة والمقبوله إجتماعيا حيث انها لا تغير ولاتخدش النتيجة النهائية .
وعلى الرغم من كل هذا !!!! جاءت النتيجة التي كان يتوقعها الشعب ولم يتوقعها المستقلون!!! وكأنهم يعيشون في كوكب المريخ!! ولكن الحكومة بالرغم من كل الجهود الجبارة لتغيير النتائج وذلك بالزج بالعسكريين فياتون هذا المعترك السياسي الذي يفترض ان يحيدوا فيه وإلزامهم بالتصوييت لصالح افراد محسوبيين على الموالاه بطبيعة الحال والتورط في الانتقاص افتراضية الحياد لدى السلطة القضائية، سيطرت الوفاق وسيطر خيار المطلب الدستوري على نتائج الانتخابات بشقيها النيابي والبلدي.
ولكن عملية كسر العضم لم تنتهي فالسبت القادم هو المحك فالمعارضة بدأت تعد العدة والحكومة بدأت تخطط لتحريك الاصوات المتنقله والتي نجحت في ادارتهم بجدارة في هذه الانتخابات من خلال المراكز العامة، والتجنيس السياسي بدأ يثمر للحكومة ولكن عواقبة سوف تظهر قريبا على الشعب الملكوم من الشيعة والسنة معاً قريبا