RSS
 

Archive for November, 2006

جعجعة الانتخابات والطحين الابيض والاسود

28 Nov

العملية الانتخابية. وانتهت الانتخابات بعد ان تكشف هذا الحجم الهائل والمخزى للتجاوزات والخروقات التى تمس فى الصميم جوهر مصداقية تلك الانتخابات واصبح الحديث عن دور القضاة في الضلوع في هذه التزويرات حديث الناخب والمراكز العامة التي طالما كانت محل شك وجدل اثبتت المعارضة صحة تخوفها عندما قلبت هذه المراكز نتائج بعض المرشحين (الدكتورة منيرة فخرو والدكتور عبدالعزيز ابل) ما هم إلا بعض ضحيا هذه المراكز التي خطط لها البندريون ونجحوا في قلب الموازين فيها!!!

وعلامات التعجب والتسائل بدأت تثار حول بعض المترشحين الذين استخدموا كل وسائل الدعم الحكومي والنجاسة السياسية بكل ما تعني الكلمة من معنى!!

وكان دوري كمراقب في هذه الانتخابات ورأيت العجب العجاب من مخالفات يندى لها الجبين من جانب الحكومة ومرشحي الموالاه ( المحسوبين على الحكومة) لا اقول ان المعارضة لم تنتهج بعض التجاوزات الخفيفة والمقبوله إجتماعيا حيث انها لا تغير ولاتخدش النتيجة النهائية .

وعلى الرغم من كل هذا !!!! جاءت النتيجة التي كان يتوقعها الشعب ولم يتوقعها المستقلون!!! وكأنهم يعيشون في كوكب المريخ!! ولكن الحكومة بالرغم من كل الجهود الجبارة لتغيير النتائج وذلك بالزج بالعسكريين فياتون هذا المعترك السياسي الذي يفترض ان يحيدوا فيه وإلزامهم بالتصوييت لصالح افراد محسوبيين على الموالاه بطبيعة الحال والتورط في الانتقاص افتراضية الحياد لدى السلطة القضائية، سيطرت الوفاق وسيطر خيار المطلب الدستوري على نتائج الانتخابات بشقيها النيابي والبلدي.

ولكن عملية كسر العضم لم تنتهي فالسبت القادم هو المحك فالمعارضة بدأت تعد العدة والحكومة بدأت تخطط لتحريك الاصوات المتنقله والتي نجحت في ادارتهم بجدارة في هذه الانتخابات من خلال المراكز العامة، والتجنيس السياسي بدأ يثمر للحكومة ولكن عواقبة سوف تظهر قريبا على الشعب الملكوم من الشيعة والسنة معاً قريبا

 
 

يكذب طحنون

20 Nov

والتصريحات المضادة بين المترشحين وتذكرت مقولة احد الفلاسة حينما سأل متى يكذب الرجل فأجاب : “يكذب الرجل مرتين الاولى في فترة الخطوبة والثانية في فترة الانتخابات” فهل توافقونه الرأي

بعد هذه المقدمة اود ان انقل مشاهداتي ، خيام كثيرة توزعت على جميع مناطق البحرين وكأننا في قبيله بدوية حيث الكرم الطائي المؤقت الذي يذهب مع ادراج الرياح مع اعلان نتائج الانتخابات ، سواء بالفوز او الخسارة

اكثر ما اوعجبت به في هذه الجولة السريعة هو إعلان عن مسرحية جريئة “إنتخبوا طحنون” والتي تتحدث عن مترشح حديث التجنس ولا يعلم من أمر السياسة إلا ما أمر به ، واعتقد ان الاخوة القائمين على المسرحية اجادوا ضرب العصفورين بالحجر حيث تم طرح قضية البندر بصورة غير مباشرة وركزوا اهتماماتهم حول قضايا الطرح الكاذب والمبالغ فيه لبعض الناخبين. فحظا موفقا لهم

 

الانتخابات ويلا نصوت

07 Nov

لا اعرف من هو هذا المجنس الذي اخترع هذا الشعار ( يلا نصوت) ولا اعلم من اي يمجتمع اخترعه، فوا أسفاه على لغتنا الجميله ولمن ماذا اقول اذا كان المسؤول عن هذه الاعلانات جهاز متورط حتى النخاع كما يقول البندر في تقريره ولكن يرى المراقب انهمنذ انطلاق الحملات الانتخابية بدأ المرشحون في الدوائر والقوائم بالإعلان عن ما يسمى  بالبرامج الانتخابية التي أهم ما يلاحظ فيها هو التشابه الكبير في بعض القضايا المفصلية وخاصة تلك التي تتعلق بالتجنيس والاسكان والتوظيف و بمحاربة السلبيات التي رافقت تجربة المجلس النيابي السابق الذي خرج المواطنين منه من المولد بلا حمص كما يقول إخواننا الشاميين، وخرج النواب منه بقراً سمان ،أو في الوعود التي يقدمونها والتي تطال كل شيء يخطر على البال ، أو في التأكيد على الثوابت الوطنية او المزايدات التي يعرفها الجميع ، وأغربها تلك التي تشترى بالدنانيير او الشيكات البنكية، وخصوصاً من البندريين!!
غير أن هذا التشابه في العموميات لا يعني عدم وجود اختلافات في الرؤى والطروحات لبعض المرشحين ورؤساء القوائم الانتخابية الذين يملكون تلك الرؤى إلا إن الغالبية جازمة في قرارة نفسها إنها لن تستطيع أن تحقق أي منها بسبب التعقيدات في استصدار تلك المشاريع او القوانيين والتقسيمة الطائفية التي فرضتها الحكومة علينا. وموعد الحسم يقترب يوماً بعد يوم وكل الدلائل تشير إلى أن هذه الانتخابات ستشكل نقطة فارقة في الحياة السياسة البحرينية  حيث تجري بعد مقاطعة الاغلبية ووفق قانون سيء يكشف بشيء من الوضوح عن المأزق السياسي للقوى والأحزاب والافراد  وعلى ذلك المجلس النيابي القادم ربما يشهد تغييراً في تركيبته السياسية بالرغم من التزويرات المتوقعة وهو ما يعني أن العمل تحت قبته سيكون أفضل بقليل على الأرجح على طريق طرح الملفات الرئيسية ( التعديلات الدستورية …الخ) ومواجهتنا للفساد والاقطاعية!!