ابتدع لنا أحد المنفصمين بحزب وخط جديد أسماه حزب الانسان !! تأملت في هذه التسميه التي ترجع الى معنى الكلمة إنسان :”كثير النسيان” فقررت أن أنشأ حزب للنسيان!! لانكاية بحزبه لأني لا أحمل أي تطلعات أو آمال لعبادة الانسان بل أحاول أن أأنس بنسياني لواقع لايمكن نسيانه!! فكيف ننسى كل المعاناه والضيم ، وهنا أستحظر كلمة للمناضل نيلسون مانديلا حينما بدأ صفحة جديده مع من ظلموه وعذبوه فقال :” نحن لاننسى ولكننا نغفر”، وأنا أقول نعم نغفر ولكن بشرطها وشروطها!!! لا كغيرنا الذي يحاول أن يزرع النسيان عبر إغراقنا في عولمة إنبهر بها بعد أن كشفت عن ساقيها!! فتمرغ فيها على على إعتقاد بأنها سوف توصله الى المنتصف!! لا لن تصل لمنتصف الطريق لأنه طريق ذكوري لا نسوة فيه!!! الا إنقالبك
دخان: هل يملك حزب الانسان تصريح بأن يصلق اسم حزب في بلد يمنع تكون الاحزاب
وهل يحق له الاجتماع دون الحصول على تصريح دون ترخيص بمزاوله عمل الجمعية
أسأله بريئة

لأنها نجاسة” وهو شعار جاء بعد مخاض كبير وعذاب وجلد للذات اجريته على عقلي وجسدي بعد أن وجدت أن الطريق مسدود ولايوجد ما يوحي ببصيص أمل من الجهتين الحكومية والمعارضة وعليه فقد قررت أن أتجه لما يخدم هذا الشعب من خلال ما أجيد عمله وهو التدريب والتطوير المهني لعل هذا الانسان يحظي بشيء من العزه والكرامة إذا تسلح بالمعرفة والمهارة وتعينه على متقلبات الحياة وظلمها وكسله!! في بعض الاحيان