RSS
 

عندما يبرق الدينار

05 Apr

في قصة تراجيدية لايصدقها عاقل بدأت بمجنون ولم تنتهي خيوطها !! حيث كان المال سيد الموقف والمكان قرية اشتهرت بأنها من القرى الفقيره ” السنابس” ، عندما بدأت تطرق الابواب للكسب السريع وأمام الدينار تهاوت كل القيم بسذاجة فاضحة وأصبح الكل من كبار المستثمرين عندما تمكن مجنون من إستغلال عقلاء مشهود لهم بالبنان والايمان!!! وجمع ما يفوق العشرين مليون دينار في عمليه تسمى استثماراً وهي عملية تدوير للمال الحلال!! الذي دخل فيه الداخلون عن طريق القروض ورهن المنازل حتى يتسنى لهم الحصول على ربح شهري يقارب ٢٠٪ وهو أمر لايصدقه مجنون، وبعد أن سقط الرأس تلاحقه باقي أعضاءه بالسقوط واحداً تلو الآخر وبدأ الجميع بالبكاء على اللبن المسكوب

جائني أحدهم يعرض علىي الدخول معهم في هذه اللعبة الاستثمارية!! فقلت له هناك أمران يجب عليك أن تعرفهم ، الأول هو أنني لست من الاغنياء بمرتبي بالكاد يفي متطلبات حياتي!! والثاني هو أني عملت ما يقارب العشرين سنه في قطاع الاستثمار والتجزئة ولم أجد في حياتي تجربة إستثمارية تعطيك هذا الربع السريع فهي أكثر من أن تصدق!! وعليه أتمنى من صاحبكم المستثمر أن يفتح له بنك إستثماري تجاري وسوف تتهافت عليه أموال المستثمرين من أقاصي العالم

وبعد هذه المغامره بدأت عمليات إعتقال المروجين والوسطاء في العمليه بعد أن شكى المستثمرون من تبخر أموالهم!! وكم كانت الصدمة كبيره عندما عرف الناس بأن الوسطاء هم اشراف القوم وأكثر الناس إيماناً ولكن الدينار أعماهم عن الآخره فيالها من حسرة وندامة لاتنفع معها غفلة الغافلين ولاتاريخ المؤمنين النضالي ، لا أحاول أن اتشمت بل أبكي لحالهم وأتمنى أن يطلق سراحهم ويسترد الناس أماناتهم

ولكن وللأسف الشديد هذه أمنيات ذهبت مع أدراج الرياح

 
لاتعليق

كتب بواسطة الرياش غير مصنف

 

إترك تعليق أو رد