RSS
 

كم في الحوزات من أفاعي رقطاء

09 Jul


اقتبس هذا العنوان من مقولة الى الامام الخميني  “رحمه الله” حينما سأل عن أكبر سلبيات الحوزات العلمية فأجاب : “كم في الحوزات من أفاعي رقطاء” ، ومناسبة هذا الحديث هي علامات التعجب التي طرحت في الساحة البحرانية والخليجية  حول التعاطي والتفاعل السلبي لوفاة المرجع السيد محمد حسين فضل الله من قبل بعض العلماء والفضائيات، والذي تجلى بوضوح في اقامة تأبين مجترأ (ليلة واحدة) خلافاً للعرف السائد وهو ثلاث ايام بلياليها مركزيا وبعدها تأبين مفتوح مناطقياً!!!! ثم التبرير الساذج الذي قيل وهو أن العرف بإقامة الفاتحة يبدأ بعد دفن الميت!!! وهنا أتسائل لماذا لم ينتظر العلماء عند وفاة السيد الامام الخميني “رحمه الله” أن يدفن قبل أن يقيموا مجلس العزاء الذي سبق الدفن بيومين!!!

وعليه فإني سوف أحاول أن أبين بعض هذه الاسباب بصورة شفافة بعيداً عن الدبلوماسية وكذلك بعيداً عن التعصب و المجاملة ، حتى يتعرف الشارع على مايدور خلف الكواليس من تحركات وردات فعل للأفاعي الرقطاء وما يحيكونه وكيف أثروا في قرار المراجع والفضلاء.

برز السيد محمد حسين فضل الله كأحد مراجع الشيعة في العالم وواحداً من كبار فقهائهم لما له من آثار فكرية وفقهية من خلال قلمه المعطاء ومحاضرات إمتدت الى أصقاع الارض وإنجذب إليها الشباب المثقف قبل عموم الناس وهنا بدأت تشكل هذه الجاذبية ردات فعل سلبية من قبل الافاعي الرقطاء التي تحيط ببعض المرجعيات فبدأت تشكك في مرجعية من درس على يد كبار علماء النجف  كالسيد الخوئي والسيد محسن الحكيم والسيد محمود الشاهرودي والشيخ الحلي والشيخ ملا صدرا البادكوبي وشهد له الفضلاء  بأن تقليده مبرىء للذمة  ولكن هذه الترهات لم تصمد أمام عطاء السيد وحركته الجهادية في الساحة اللبنانية والعالمية في مقارعة إسرائيل والامبريالية الامريكية.




يقول السيد فضل الله:”

إني لا أضمر في قلبي أي حقد على مؤمن

ولا أحمل في قلبي سوء على أحد

لأني احبكم جميعاً

احب أن نعيش معاً من أجل الإخوة في الله ومن أجل أن نتعاون على أن يكون الحب للجميع

أن نحب كل الناس

أن نحب الذين يتفقون معنا لنتعاون معهم

والذين يختلفون معنا لنتحاور معهم


ملاحظة: تم تغيير أو شطب بعض محتويات هذا المقال وذلك بناء على طلب الاخوة المحبين للسيد فضل الله حيث إقتنعت بأنه ليس ما يبتغيه السيد وإن منهج السيد وخطه ضد كل الحقد والبغضاء والكراهيه التي أثارها الذين تعرضوا له بالشتم والتجريح والكذب والافتراء لأنه دعا لهم بالهدايه



 
7 تعليقات

كتب بواسطة الرياش غير مصنف

 

إترك تعليق أو رد

 
 
  1. Muslim Arabian

    July 10, 2010 at 11:35 am

    مقال ولا أروع. وفقك الله في خدمة الاسلام

     
  2. علي حسن

    July 11, 2010 at 8:37 am

    عزيزي الأخ توفيق
    هل القصد من مَن تفاعل سلبياً لوفاة المرجع الديني سيد محمد حسين فضل الله رحمة الله عليه هم المجلس العلمائي؟ والتفاعل الإيجابي لابد من منظورك أن يخضع للعرف السائد وهو إقامة ثلاث ليالي .عزيزي مع إحترامي لك ولكن أنا لا أرى أنه لابد أن نخضع للعرف السائد وبالإمكان إقامة ليلة واحدة أو ليلتين أو حتى ندوة أومحاضرة تشيد بأعمالة ومواقفه رغم إني من المحبين والمتابعيين الدائمين للسيد ومقدر مدى الخسارة الكبيرة التي خسرتها الساحة البحرانية إلا إنني لا أرى في التطرق إلى مثل هذة المناطق من الحديث إلا إثارة نوع من البلبلة له عواقب غير مرضية لمن يخاف على وحدة الصف والسيد رحمة الله طالما ضحى من أجل الوحدة وحدة الصف فلا نريد أن نخسرها بعيد وفاته.

     
  3. علي حسن

    July 11, 2010 at 10:03 am

    هل القصد من مَن تفاعل سلبياً لوفاة المرجع الديني سيد محمد حسين فضل الله رحمة الله عليه هم المجلس العلمائي؟ والتفاعل الإيجابي لابد من منظورك أن يخضع للعرف السائد وهو إقامة ثلاث ليالي .عزيزي مع إحترامي لك ولكن أنا لا أرى أنه لابد أن نخضع للعرف السائد وبالإمكان إقامة ليلة واحدة أو ليلتين أو حتى ندوة أومحاضرة تشيد ب
    علي حسن

    عزيزي الأخ توفيق
    هل القصد من مَن تفاعل سلبياً لوفاة المرجع الديني سيد محمد حسين فضل الله رحمة الله عليه هم المجلس العلمائي؟ والتفاعل الإيجابي لابد من منظورك أن يخضع للعرف السائد وهو إقامة ثلاث ليالي .عزيزي مع إحترامي لك ولكن أنا لا أرى أنه لابد أن نخضع للعرف السائد وبالإمكان إقامة ليلة واحدة أو ليلتين أو حتى ندوة أومحاضرة تشيد بأعمالة ومواقفه رغم إني من المحبين والمتابعيين الدائمين للسيد ومقدر مدى الخسارة الكبيرة التي خسرتها الساحة البحرانية إلا إنني لا أرى في التطرق إلى مثل هذة المناطق من الحديث إلا إثارة نوع من البلبلة له عواقب غير مرضية لمن يخاف على وحدة الصف والسيد رحمة الله طالما ضحى من أجل الوحدة وحدة الصف فلا نريد أن نخسرها بعيد وفاته
    أعمالة ومواقفه رغم إني من المحبين والمتابعيين الدائمين للسيد ومقدر مدى الخسارة الكبيرة التي خسرتها الساحة البحرانية إلا إنني لا أرى في التطرق إلى مثل هذة المناطق من الحديث إلا إثارة نوع من البلبلة له عواقب غير مرضية لمن يخاف على وحدة الصف والسيد رحمة الله طالما ضحى من أجل الوحدة وحدة الصف فلا نريد أن نخسرها بعيد وفاته

     
  4. الرياش

    July 11, 2010 at 11:33 am

    عزيزي علي حسن
    قد لاتتفق معي ولك ولكن هذا كان رد المجلس العلمائي عندما سألتهم وهم الذين لم يكن لديهم سلطة لإصدار بيان نعي وإنتظروا موافقة القيادة العليا !!! وعن أي وحدة تتحدث
    السيد فضل الله كان إذا اراد أن يغير واقع صعب التغير يعالجه بالصدمات

     
  5. Muslim Arabian

    July 11, 2010 at 4:00 pm

    أستغرب من دعوات الوحدة ولم الشمل هذه التي لا تأتي إلا بقصد إغلاق الفم ودفن الرأس في التراب في حب ومرضاة القائد الأوحد. ألم يكن من باب أولى على من لبس قميص الرياسة أن يكون سباقاً للوحدة؟

     
  6. علي حسن

    July 12, 2010 at 7:03 am

    شكراً لك أخ توفيق على مرونتك وهذا إن دل إنما يدل على بحثك عن الحق
    أخي مسلم أتمنى أن لا تعكر الترسبات العالقة صفو التفكير لديك وأنفض ما لديك لتستطيع أن ترى الأمور من منظور آخر

     
  7. Muslim Arabian

    July 12, 2010 at 6:07 pm

    الاستاذ توفيق له الحق في تعديل مقاله ولكن ليس بإستطاعته تغيير الواقع المر الذي بسببه تم كتابة هذا المقال.

    الاخ علي حسن .. هداك الله .. من يحتاج لمنظور آخر ؟ من يتبع سياسة التقديس الأعمى ؟؟؟!