هذا الشهر بدأت في سباق مع الزمن ومع الضغط النفسي من جراء الاجراءات المعقدة والتي هي نتاج ١١ سبتمبر في سفارات العالم الغير عربي!! حيث نار الاجراءات ومتطلبات التأشيرات السخيفة والتي تنتهك الخصوصية وتصل الى حد الاذلال !! مما تولد لدي قناعة لسفرتي الخاصة أنا وحرمي المصون إذا إرجعنا هذه المرة سوف نغير وجهة السفر من البلد الاوروبي الى بلد أسيوي ولكن الله إستجاب لمعاناتنا لما يعلمه من سريرتنا !! حيث أن هذه السفرة جاءت بعد مدة طويلة من الانتظار لفلذة أكبادنا للسفرة الموعودة!! الجدير بالذكر بأنني كثير السفر ولكن هذه الاسفار مرتبطة بعملي ولم يتخللها أي متعة محلله أو محرمة ولله الحمد ولكن تبعتها مشاريع عمل مرهقة بعد كل سفرة تبعاً لإتفاقيات تجارية أو تعاونية مع مؤسسات خاصة أو عامة
الشهر الحالي مشاريع سفر أبدؤها ببريطانا ” حيث أحضر أحد المؤتمرات ” والمطلوب مني أن أقدم ورقة عمل وبعدها مطلوب مني إستخلاص أفضل التجارب والبدأ بمحاولة تطبيقها في بيئة العمل الحالية وبعدها أتنفس الصعداء مع عائلتي لمدة اسبوع بعيدا عن العمل والبلد وأعود بعدها بضعة أيام الى العمل ثم أنطلق الى الشرق الأقصى في زيارة عمل أخرى مرهقة بطول مدة الطير وقصر البقاء وإزدحام جدول العمل٫ فالله المعين وإليه المشتكي